تخطي إلى المحتوى

الادعاء: يمكن للصيام أن يعزز فعالية علاج السرطان ويقلل من الآثار الجانبية

آخر تحديث مدة القراءة 1 دقيقة
الجذع واليدان ممسكتان بأدوات المائدة فوق طبق فارغ لدخول الصائم

ما قد تكون سمعته

وقد تم اقتراح الصيام كممارسة مفيدة لمرضى السرطان، مما قد يحسن من فعالية العلاجات ويقلل من آثارها الضارة.

ما تخبرنا به العلوم

ينطوي الصيام، بما في ذلك الصيام المتقطع، على فترات من انخفاض السعرات الحرارية أو انعدامها. تشير الأدلة الناشئة إلى أن الصيام قد يعزز الظروف التي تحد من نمو الخلايا السرطانية وتعزز استجابة الجسم لعلاجات السرطان. ومع ذلك، لا يزال ليس لدينا فهم كامل لكيفية عمل هذه التفاعلات معًا.

الأدلة السريرية

وقد أظهرت الدراسات والتجارب السريرية الحديثة أن الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى:

  • زيادة فعالية العلاج الكيميائي والإشعاعي;
  • تقليل الآثار الجانبية، مثل التعب ومشاكل الجهاز الهضمي؛ و
  • تحسين جودة الحياة بشكل عام للمرضى الذين يخضعون لعلاج السرطان.

الأدلة المختبرية/الأدلة الداعمة

  • يقلل الصيام من مستويات الأنسولين وعامل النمو IGF-1، مما قد يثبط نمو الخلايا السرطانية ويجعلها أكثر عرضة للعلاج.
  • يساعد تعزيز الالتهام الذاتي، وهي العملية التي تقوم فيها الخلايا بتكسير الأجزاء التالفة وإعادة تدويرها، أثناء الصيام على تحسين نتائج العلاج.
  • يمكن للصيام أيضًا أن يقلل من الإجهاد التأكسدي، وهو الضرر الناجم عن الجزيئات غير المستقرة، ويقلل من الالتهابات، مما قد يبطئ من تطور السرطان.

كيف تقلل من المخاطر التي تتعرض لها

لا يناسب الصيام جميع مرضى السرطان. وتشمل المخاطر ما يلي:

  • سوء التغذية، مما يؤدي إلى فقدان الوزن وبطء الشفاء;
  • زيادة الإرهاق والإجهاد خلال فترة صعبة بالفعل؛ و
  • المضاعفات المحتملة من عدم الحصول على العناصر الغذائية الكافية، خاصةً عند التعرض لآثار جانبية مثل الغثيان أو فقدان الشهية.

الاعتبارات الدينية للصيام

تسمح العديد من الأديان بالإعفاء من الصيام إذا كان يؤثر على الصحة. يجب على المرضى التشاور مع قادتهم الدينيين ومقدمي الرعاية الصحية لإيجاد بدائل مناسبة. التأكد من مناقشة خطط الصيام مع أطباء الأورام وأخصائيي التغذية. التحقق بانتظام من الحالة الغذائية وتعديل نظام الصيام حسب الحاجة لتجنب الآثار الضارة.

خلاصة القول

في حين أن الصيام يُظهر فوائد محتملة في تعزيز علاج السرطان، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد سلامته وفعاليته. يُعد سوء التغذية شائعاً جداً لدى مرضى السرطان، ويوصى بتناول وجبات متوازنة وصغيرة ومتكررة لتجنب فقدان الوزن وسوء التغذية. حتى الآن، لا توجد توصيات رسمية تؤيد الصيام لمرضى السرطان. من المهم الحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية والبروتين والسوائل لدعم الصحة العامة وفعالية العلاج.