تخطي إلى المحتوى

الادعاء: تلوث الهواء يسبب السرطان

آخر تحديث مدة القراءة 1 دقيقة
مداخن الدخان مع الدخان المتصاعد منها

ما قد تكون سمعته

يزيد تنفس الهواء الملوث من فرص الإصابة بالسرطانات مثل سرطان الرئة وسرطان الثدي.

ما الذي يخبرنا به العلم

الأدلة الوبائية:

أظهرت الأبحاث أن التعرض طويل الأمد للجسيمات الدقيقة (PM2.5) يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان. ووجدت دراسة رئيسية، وهي دراسة النظام الغذائي والصحة التي أجرتها المعاهد الوطنية للصحة – دراسة النظام الغذائي والصحة التي أجرتها رابطة المتقاعدين الأمريكية، أن المستويات الأعلى من PM2.5 مرتبطة بزيادة بنسبة 8% في خطر الإصابة بسرطان الثدي، خاصة بالنسبة لنوع من سرطان الثدي المعروف باسم مستقبلات هرمون الاستروجين الإيجابية.

تشير الدراسة أيضًا إلى أن التعرض طويل الأمد لـ PM2.5 وثاني أكسيد النيتروجين (NO2)، وهو غاز ضار لونه بني مائل إلى الحمرة ينتج عن انبعاثات المركبات والعمليات الصناعية، قد يزيد من خطر الإصابة بأنواع أخرى من السرطان، مثل سرطان القولون والمستقيم والبروستاتا، خاصةً لدى كبار السن.

الأدلة المختبرية/الأدلة الداعمة:

تشير الدراسات إلى أن جسيمات PM2.5 يمكن أن تحمل مواد ضارة مثل المواد الكيميائية والمعادن التي يمكن أن تسبب أضرارًا جينية وتغيرات هرمونية. يمكن أن تصل هذه الجسيمات الصغيرة إلى أعماق الرئتين، مما يؤدي إلى حدوث التهاب وتلف في الخلايا، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

تصنيف الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) للمواد المسرطنة:

المواد المسرطنة من المجموعة 1.

كيف تقلل من المخاطر التي تتعرض لها

  • حاول تجنب المناطق التي ترتفع فيها نسبة تلوث الهواء، خاصةً في أوقات الزحام الشديد.
  • استخدم أجهزة تنقية الهواء في المنزل لتقليل تلوث الهواء الداخلي.
  • الدعوة للسياسات والمبادرات التي تهدف إلى الحد من تلوث الهواء.
  • حافظي على نظام غذائي صحي ومارسي التمارين الرياضية بانتظام وتجنبي التدخين لتقليل خطر الإصابة بالسرطان.

خلاصة القول

هناك أدلة قوية على أن تلوث الهواء، وخاصة الجسيمات الدقيقة، يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. في حين أنه من الصعب تجنب تلوث الهواء تمامًا، يمكنك اتخاذ خطوات لتقليل تعرضك للتلوث ودعم مبادرات الهواء النظيف للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

لمعرفة المزيد عن كيفية تأثير تلوث الهواء سلباً على صحتك، شاهد هذه الفيديوهات القصيرة من جمعية الرئة الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية.