تخطي إلى المحتوى

الادعاء: تطهير القولون يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم

آخر تحديث مدة القراءة 1 دقيقة
ظهر شخص يحمل لفة من ورق التواليت بالقرب من المرحاض

ما قد تكون سمعته

تطهير القولون يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم عن طريق إزالة السموم والفضلات من القولون.

ما الذي يخبرنا به العلم

القولون، وهو جزء لا يتجزأ من الجهاز الهضمي، مسؤول عن امتصاص الماء والأملاح والمواد المغذية من الطعام المبتلع قبل طرد الفضلات الصلبة. وهو يلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على تركيبة بكتيرية صحية، تُعرف باسم الميكروبيوم، وهو أمر بالغ الأهمية للصحة العامة وقد يوفر الحماية من الالتهابات وسرطان القولون والمستقيم. إن العمليات الهضمية الطبيعية للجسم، بما في ذلك حركة الأمعاء المنتظمة، كافية للتخلص من الفضلات والسموم، وبالتالي دعم ميكروبيوم الأمعاء المتوازن دون الحاجة إلى تطهير إضافي.

الأدلة الوبائية:

لا تدعم الأبحاث العلمية فكرة أن تطهير القولون يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. فوظائف القولون الطبيعية كافية لإدارة الفضلات والسموم، ولا يوجد دليل يشير إلى أن التطهير الإضافي ضروري أو مفيد في هذا الصدد.

الأدلة المختبرية/الأدلة الداعمة:

لا تنظم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية منتجات تطهير القولون، وتصنفها على أنها مكملات غذائية، والتي قد تحتوي على مكونات ضارة. وعلاوة على ذلك، فإن الأجهزة المستخدمة لتنظيف القولون غير معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لهذا الغرض، وغالباً ما يفتقر ممارسو تطهير القولون إلى شهادة من السلطات الطبية، مما يثير مخاوف كبيرة تتعلق بالسلامة.

تصنيف الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) للمواد المسرطنة:

غير مصنف

كيف تقلل من المخاطر التي تتعرض لها

  • حافظ على رطوبة جسمك: من الضروري تناول كمية كافية من الماء لتسهيل حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي بكفاءة.
  • ممارسة الرياضة بانتظام: يعمل النشاط البدني على تسريع عملية الهضم، وتوصي وزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية بأن يمارس البالغون 150-300 دقيقة من التمارين الهوائية متوسطة الشدة أو 75-150 دقيقة من التمارين الهوائية القوية الشدة كل أسبوع.
  • اتباع نظام غذائي نباتي: إن اتباع نظام غذائي غني بالخضروات والحبوب الكاملة والفواكه والفاكهة والبقوليات يزيد من تناول الألياف، مما يساعد على الوقاية من مشاكل الجهاز الهضمي ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
  • أضف النشويات المقاومة والبروبيوتيك إلى نظامك الغذائي: تدعم أطعمة مثل الموز الأخضر والفاصوليا والحبوب الكاملة واللبن والكفير ميكروبيوم الأمعاء الصحي.
  • تجنب المواد الضارة: إن الحد من استهلاك التبغ والكحول واللحوم المصنعة أو تجنبها وتقليل استهلاك اللحوم الحمراء إلى ما لا يزيد عن 18 أونصة أسبوعيًا، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
  • الخضوع لفحوصات منتظمة: ابدأ فحوصات سرطان القولون والمستقيم في سن 45 عامًا، أو قبل ذلك إذا نصحك مقدم الرعاية الصحية بذلك.
  • الحفاظ على وزن صحي: إن تقليل نسبة الدهون في الجسم يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

خلاصة القول

تطهير القولون ليس طريقة قائمة على الأدلة لتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تعرّف على المزيد من هذه المصادر الموثوقة

أكوستا، ر. د.، وكاش، ب. د. (2009). الآثار السريرية لتطهير القولون في تعزيز الصحة العامة: مراجعة منهجية. المجلة الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي، 104(11)، 2830–2836. https://doi.org/10.1038/ajg.2009.494